بسمة غروووب
12-11-2010, 01:20 AM
من اجل اسرة سعيدة
http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/1600000%20(3).gif
يولي الإسلام عناية واضحة نحو تربية المجتمع المسلم، في روابط قوية من التلاحم، والتعاون والشعور بمصلحة الجماعة. ولما كان الأمر كذلك فان التربية الأسرية في الإسلام تقوم على وحدة المعتقد، فهي العنصر الأساسي في توحيد الأهداف والاهتمامات والتصورات العامة لأفراد الأسرة المنسجمة.
http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/1055749hjkh9jjq8t.gifالانسجام والتوافق الأسريhttp://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/1055749hjkh9jjq8t.gif
قال http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif: "حُبب إلي من دنياكم ثلاث، الطيب والنساء وجُعلت قرة عيني في الصلاة" [1] . فقد جمع http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif بين قرة العين في الصلاة، ومعناها قمة القرب من الله وبين حب الزوجة. كما حقق الرسول http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif ذلك الربط عمليا عندما كان يصلي على فراش عائشة وهذا معناه أن المكان الذي يكون فيه الإنسان مع زوجته من الممكن آن يكون هو بذاته مكان قرب الإنسان من ربه دون تعارض. إذ تقول عائشة عندما سألها ابن عمر: "اخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif فبكَت وقالت: كل أمره كان عجبا. أتاني في ليلتي حتى مس جلده جلدي ثم قال: ذريني أتعبد لربي فقلت: والله إني لأحبُّ قربك وإني أُحب أن تتعبد إلى ربك فقام إلى القربة فتوضأ ولم يكثر صب الماء ثم قام يصلي حتى بلَّت لحيته ثم سجد حتى بل الأرض" [2] .
وكذلك ربط بين مشاعر العبودية لله ومشاعر الأبوة والرحمة بالذرية في وقت واحد وكان يسجد فإذا ارتفع الحسين فوق ظهره ظل ساجدا حتى ينزل وكان يصلي وهو يحمل ابنته زينب على يده وبذلك تمتزج مشاعر العبودية لله مع مشاعر الرحمة والأبوة.
هذه حجة الوداع، اللقاء الأخير بين النبي http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif وأمته، يقوم فيهم بوصاياه التي ستعيش معهم ويعيشون بها ومن بعده إلى قيام الساعة يقول: "واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يؤتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إلا أن لكم على نسائكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحنو إليهن في كسوتهن وطعامهن" [3] والواضح من الرسالة أن جوهرها هو قيام علاقة طيبة بين رجال ونساء الأمة بالتكوين الأسري الصحيح وتحقيق مبدأ التحصين.
[1] أخرجه أحمد في المسند ص38 ج3
[2] رواه ابن حبان
[3] رواه البخاري ج3 ص483
http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/1600000%20(3).gif
يولي الإسلام عناية واضحة نحو تربية المجتمع المسلم، في روابط قوية من التلاحم، والتعاون والشعور بمصلحة الجماعة. ولما كان الأمر كذلك فان التربية الأسرية في الإسلام تقوم على وحدة المعتقد، فهي العنصر الأساسي في توحيد الأهداف والاهتمامات والتصورات العامة لأفراد الأسرة المنسجمة.
http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/1055749hjkh9jjq8t.gifالانسجام والتوافق الأسريhttp://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/1055749hjkh9jjq8t.gif
قال http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif: "حُبب إلي من دنياكم ثلاث، الطيب والنساء وجُعلت قرة عيني في الصلاة" [1] . فقد جمع http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif بين قرة العين في الصلاة، ومعناها قمة القرب من الله وبين حب الزوجة. كما حقق الرسول http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif ذلك الربط عمليا عندما كان يصلي على فراش عائشة وهذا معناه أن المكان الذي يكون فيه الإنسان مع زوجته من الممكن آن يكون هو بذاته مكان قرب الإنسان من ربه دون تعارض. إذ تقول عائشة عندما سألها ابن عمر: "اخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif فبكَت وقالت: كل أمره كان عجبا. أتاني في ليلتي حتى مس جلده جلدي ثم قال: ذريني أتعبد لربي فقلت: والله إني لأحبُّ قربك وإني أُحب أن تتعبد إلى ربك فقام إلى القربة فتوضأ ولم يكثر صب الماء ثم قام يصلي حتى بلَّت لحيته ثم سجد حتى بل الأرض" [2] .
وكذلك ربط بين مشاعر العبودية لله ومشاعر الأبوة والرحمة بالذرية في وقت واحد وكان يسجد فإذا ارتفع الحسين فوق ظهره ظل ساجدا حتى ينزل وكان يصلي وهو يحمل ابنته زينب على يده وبذلك تمتزج مشاعر العبودية لله مع مشاعر الرحمة والأبوة.
هذه حجة الوداع، اللقاء الأخير بين النبي http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif وأمته، يقوم فيهم بوصاياه التي ستعيش معهم ويعيشون بها ومن بعده إلى قيام الساعة يقول: "واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يؤتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إلا أن لكم على نسائكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحنو إليهن في كسوتهن وطعامهن" [3] والواضح من الرسالة أن جوهرها هو قيام علاقة طيبة بين رجال ونساء الأمة بالتكوين الأسري الصحيح وتحقيق مبدأ التحصين.
[1] أخرجه أحمد في المسند ص38 ج3
[2] رواه ابن حبان
[3] رواه البخاري ج3 ص483